الشريف الرضي
291
حقائق التأويل في متشابه التنزيل
السورة التي يذكر فيها النساء 1 - مسألة ( فانكحوا ما طاب لكم ) شبهة عدم الارتباط في الآية - الجواب عن ذلك - تجنب العرب في صدر الاسلام مخالطة اليتامى - تفسير ( ذلك أدنى الا تعولوا ) - مؤاخذات على الشافعي - دفاع البعض عنه ورده - باقي الأقوال في الجواب عن شبهة الآية - الفرق بين اللائي واللاتي . ومن سأل عن معنى قوله تعالى : ( وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع - 3 ) ، فقال : ليس آخر هذا الكلام طبقا لأوله ، لأنه تعالى وصل خوفهم من الجور في أمر اليتامى بأمره إياهم أن ينكحوا هذا العدد المخصوص من النساء ، فلا يسوغ في الظاهر أن يكون الكلام الآخر جوابا للكلام الأول . فالجواب : أن هذا الكلام بحمد الله متسق النظام ، سديد الانتظام وليس على ما ظنه السائل من مباينة صدره لعجزه ، وانفراج ما بين أوله وآخره ، وذلك أنه روي عن جدنا الباقر أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام : أن العرب